كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



اتصال الفعل بالذي يحذف منه الحرف، فإن تباعد منه لم يكن بد من حرف الجر. فلا تقول: أمرتك يوم الجمعة الخير، بل: بالخير؛ "لأن المعنى الذي من أجله حذفت الباء ليس بلفظ، وإنما هو معنى في الكلمة، وهو ما تضمنته من معنى (كلفتك) فلم يقو على الحذف إلا مع القرب من الاسم كما كان ذلك في اخترت" (1).
ألا يكون حذف حرف الجر مبنيا على حذف، فلا تقول: أمرتك زيدا، تريد بزيد؛ "لأن الأمر في الحقيقة ليس به، وإنما هو على غيره، كأنك قلت: أمرتك بضربه أو إكرامه" (2).
هذان القولان هما المشهوران عند النحويين، ولم يذكر من له عناية بجمع الأقوال كالسيوطي في الهمع (3) غيرها، وثمة قولان آخران أخشى أن يكونا قد تسربا إلى باب أمر من باب نصح، وهما:
أن استعمال أفعال هذا الباب متعدية تارة إلى مفعولين، وتارة إلى الثاني بوساطة حرف جر لغتان، حكاه المجريطي (ت: 401 هـ) عن الجرمي (ت: 225 هـ)، وذكره ابن الحاجب أحد قولين في توجيه قوله تعالى: {واختار موسى قومه} (4).
- - - - - - - - - -
(1) نتائج الفكر: 336. وينظر: بدائع الفوائد: 2 /294.
(2) بدائع الفوائد: 2 /295.
(3) ينظر: 3 /10- 13.
(4) الأعراف: 155.